محمد رضا الطبسي النجفي
84
الشيعة والرجعة
دعائه ، وقيل إنه أحيى أربعة أنفس : عازر وكان صديقا له ، وكان قد مات منذ ثلاثة أيام فقال لأخته انطلقي بنا إلى قبره ثم قال : اللهم رب السماوات السبع ورب الأرضين انك أرسلتني إلى بني إسرائيل أدعوهم إلى دينك وأخبرهم بأني أحيي الموتى فأحيى عازر فخرج من قبره وبقي وولد له . وابن العجوز مر به ميتا على سريره فدعا اللّه عيسى « ع » فجنس على سريره ونزل على أعناق الرجال ولبس ثيابه ورجع إلى أهله وبقي وولد له . وابنة العاشر قيل له أتحييها وقد ماتت أمس فدعا اللّه فعاشت وبقيت وولدت . وسام بن نوح دعا عليه باسم الأعظم فخرج من قبره وقد شاب نصف رأسه ، فقال قد قامت القيامة ؟ قال لا ولكني دعوتك باسم الأعظم قال ولم يكونوا يشيبون في ذلك الزمان لأن سام بن نوح قد عاش خمسمائة سنة وهو شاب ، ثم قال له مت قال بشرط أن يعيذتي من سكرات الموت ، فدعى اللّه ففعل . وقال الكلبي كان يحيي الأموات ب ( يا حي يا قيوم ) . وفي تفسير الطبري ج 3 ص 198 باسناده عن السدي : لما بعث اللّه عيسى عليه السلام فأمر بالدعوة نفته بنو إسرائيل وأخرجوه فخرج هو وأمه يسيحون في الأرض فنزل في قرية على رجل فضافهم وأحسن إليهم إلى أن ينسب اليه وحاشاه صنع الخمر لهم إلى أن بلغ وشاع خبره إلى الملك الذي ابنا له مات بأيام وكان أحب الخلق اليه فقال ان رجلا دعى اللّه حتى جعل الماه خمرا وكان لتلك المدينة ملك جبار معتد فجاء ذلك الرجل يوما وقد وقع عليه هم وحزن فدخل منزله ومريم عند امرأته فقالت مريم لها ما شأن زوجك أراه حزينا ؟ قالت لا تسأليني ، قالت أخبريني لعل الله يفرج كربته قالت فان لنا ملكا يجعل على كل منا ؟ ؟ ؟ يوما يطعمه هو وجنوده ويسقيهم من الخمر فإن لم يفعل عاقبه وانه قد بلغت نوبته - إلى قوله - فلما جاء الملك أكل وشرب الخمر سأل من أين هذه الخمر ؟ قال له هي من أرض كذا وكذا قال الملك فان خمري أوتي بها من تلك الأرض فليس هي مثل هذه ، قال هي من أرض أخرى . فلما خلط على الملك اشتد عليه قال أنا أخبرك عندي غلام لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه وانه دعى الله حتى جعل الماء خمرا ، قال الملك وكان له ابن يريد أن يستخلفه فمات قبل ذلك بأيام وكان أحب الخلق اليه فقال ان رجلا دعا اللّه